سيوفر صندوق الوطن نهاية العام الجاري تمويل بقيمة 4 ملايين دولار لكل قطاع على مدى 3 أعوام

سيوفر صندوق الوطن نهاية العام الجاري تمويل بقيمة 4 ملايين دولار لكل قطاع على مدى 3 أعوام

صندوق الوطن يطلق مبادرة مستقبلنا لدعم المشاريع المبتكرة


الاقتصادي – بيان صحفي:

أعلن “صندوق الوطن” عن إطلاق مبادرة “مستقبلنا”، لتكون أول المبادرات الهادفة إلى دعم بناء اقتصاد معرفي مستدام للأجيال القادمة.

ويعتبر “صندوق الوطن” المبادرة المجتمعية لمجموعة من رجال الأعمال الإماراتيين، الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة والاستعداد لمرحلة ما بعد النفط.

وتكمن أهمية مبادرة “مستقبلنا” في التركيز على تطوير التقنيات لبناء اقتصاد معرفي مستدام، عبر تبني الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى مشاريع واقعية، ثم مساعدتها للوصول إلى مستويات متقدمة من التنافسية العالمية في جذب الاستثمارات، كما ستركز المبادرة على إيجاد شركات إماراتية عالمية على غرار “جوجل”، و”تيسلا”، وغيرها.

وتجسد المبادرة رؤية ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بالاستعداد لمرحلة ما بعد النفط، وستُنفذ على مراحل متكاملة وتدريجية، تؤدي في النهاية لإيجاد جيل من الشركات الإماراتية ذات التنافسية العالمية التي تدعم بناء اقتصاد المستقبل واستدامة النمو على جميع المستويات، وفي مختلف القطاعات الحيوية.

وبيّن مجلس إدارة “صندوق الوطن”، أن المبادرة تسهم في إيجاد البيئة المثالية التي يمكن من خلالها تحويل أفكار الكفاءات الوطنية إلى مشاريع تحقق عوائد إيجابية على المجتمع، وتدعم تنويع مصادر الدخل القومي وبناء اقتصاد معرفي، لافتاً، إلى السعي من خلال المبادرة لإيجاد شركات إماراتية عالمية كبرى، وكذلك تنمية القدرات المعرفية والمهارات البحثية، وتعزيز مكانة الدولة كمنصة عالمية لأبرز المشاريع الناشئة في العالم. 

وذكر مدير عام “صندوق الوطن” محمد تاج الدين القاضي، أن مبادرة “مستقبلنا” تعد ركيزة أساسية لتأسيس شركات عالمية من أفكار ومشاريع ناشئة مبتكرة، تشكل حلولاً للتحديات التي تواجه المجتمع في المستقبل، وستغطي هذه المبادرة جميع مراحل تأسيس الشركات وتطورها، بدءاً من مرحلة توليد الأفكار، مروراً بتحويلها إلى مشاريع قائمة على أرض الواقع، وصولاً إلى تعزيز مكانتها الريادية والمتميزة على المستوى المحلي والإقليمي.

وتستهدف مبادرة “مستقبلنا” تحفيز قطاع الأبحاث التطبيقية لتوليد الأفكار، والمساهمة في زيادة براءات الاختراع بالقطاعات الحيوية، بما فيها قطاع الطيران والفضاء، وقطاع المياه، وقطاع الجينوم، بالشراكة مع القطاع الخاص، وضمن إطار للتمويل المشترك.

كما تسعى المبادرة إلى المساهمة في تسويق الاختراعات، وإنشاء شركات ناشئة، ونشر ثقافة الأبحاث وتفعيل الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، وسيوفر “صندوق الوطن” نهاية العام الجاري تمويل بقيمة 4 ملايين دولار لكل قطاع على مدى 3 أعوام.

وتركز المبادرة على استقطاب الأفكار وجذبها، من خلال تنفيذ حملات إعلامية تستهدف جميع أفراد المجتمع عبر وسائل متعددة، بما فيها توصيات مقدمة من شركاء مماثلين، ومسابقات، ومن ثم يجري اختيار الفكرة بناء على قوتها وابتكارها وتأثيرها الاجتماعي ومهارة الفريق في تنفيذها، ثم سيعمل الصندوق على تبنيها وتطويرها، وتقديم الإرشاد والتوجيه لها.

كما تتضمن المبادرة احتضان المشاريع المتميزة، حيث سيعمل الصندوق بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين على تقديم برامج لتسويق هذه الأفكار والمشاريع، وكمرحلة أولى سيطلق الصندوق برامج تسهم في تعزيز المهارات من خلال 3 مراكز ابتكار، سيجري إطلاق أولها في 2018.

وستغطي مراكز الابتكار مختلف إمارات الدولة، وستوفر مساحات عمل ودعم مالي وإداري لهذه المشاريع، كما سيجري تدريب القائمين على هذه المشاريع، ومساعدتهم في طرح منتجاتهم. 

وتشمل المبادرة تسريع الأعمال، حيث سيوفر الصندوق الخبرات اللازمة للمشاريع، كما سيعمل على ترويجها بالتعاون مع “صندوق خليفة” ضمن مبادرة “رواد القصر” التي تستهدف عرض أبرز المشاريع خلال فعالية خاصة تقام في أكتوبر (تشرين الأول) القادم.

وسيقوم الصندوق بصقل مهارات القائمين على هذه المشاريع للتغلب على التحديات الأساسية، عبر برنامج يتضمن وضع خطط لتجاوزها وتحويلها لفرص تدعم نموها، كما سيعمل الصندوق على ترويج الفرص الاستثمارية من خلال إتاحة الفرصة أمام رواد الأعمال لعرض أفكارهم على رجال أعمال ومستثمرين وموجهين وأخصائيين للحصول على آرائهم ودعمهم المادي، بهدف تسريع نمو مشاريعهم.

ويعتزم “صندوق الوطن” من خلال المبادرة، توفير البيئة المناسبة التي تحفز الابتكار وتسهم في إطلاق الطاقات الإبداعية الكامنة لإيجاد مشاريع ذات مردود إيجابي على المجتمع، من خلال دعم 20 مشروعاً ابتكارياً ناشئاً في القطاعات الحيوية حتى 2020، عبر مراكز الابتكار التي ستتبع الصندوق، وذلك لتعزيز فرص نمو مساهمة اقتصاد المعرفة في الناتج الإجمالي.

وستركز مبادرة “مستقبلنا” على المشاريع والتقنيات الغير مسبوقة في عدة قطاعات، بما فيها قطاع التعليم، وقطاع البيئة والطاقة، والصحة، والنقل والمواصلات، إضافة إلى قطاع الفضاء، والتكنولوجيا.

تنويه: الاقتصادي غير مسؤول عن محتوى البيانات الصحفية، علماً أنه تحققنا من صدور هذه البيانات عن الشركات أو وكلائها الإعلاميين.‎

أضف تعليقك

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر COMMAND أو CTRL