يعد عدم توافر المال من أكبر المشاكل المالية التي تواجهها العائلة

يعد عدم توافر المال من أكبر المشاكل المالية التي تواجهها العائلة

أهم القضايا المالية التي تواجهها العائلات


الاقتصادي – خاص:

لا مفر من الخلافات التي يسببها المال خاصة لدى المتزوجين، كما لا يمكن تجاهل المسائل المالية التي تواجه العائلات وفي كثيرٍ من الأحيان تجعل مستقبل الحياة الأسرية على المحك إذا كان التعاطي مع تلك المسائل بشكلٍ خاطئٍ وغير منظم، فمشاكل الديون وتضخم النفقات أمام حجم الدخل، ونقص المدخرات المالية، مسائل كثيرة تواجهها العائلات فيما يتقن القليل منها فن المواجهة، والقدرة على وضع الحلول لتجاوزها.

المال سببٌ في الانفصال الزوجي

أثبتت الدراسات الجديدة أن المال أول وأهم الأسباب التي تقود إلى الطلاق بين الزوجين بحسب ما ذكر موقع “She Knows”، كما أن مبلغاً من المال ربما يسبب الكثير من الخلافات بين الشريكين حول كيفية الإنفاق والادخار، أو كيفية إدارة تلك الأموال واستخدامها، لكن لا مفر من الخلافات المالية، وذكر المقال أهم القضايا المالية التي تواجها العائلة، منها:

عدم توافر الدخل الكافي

يعد عدم توافر المال من أولى المشاكل التي تواجهها العائلة، فبيّن استطلاعٍ رأي أجراه “معهد غالوب الأمريكي” أن عدم تيسّر المال الكافي من أكبر المسائل المالية التي تعاني منها الأسر، والحل لا يمكن أن يكون فورياً ومباشراً، وإنما يجب البدء من مكان ما، مثلاً تبسيط نمط الحياة التي تعيش أي الاستغناء عن بعض الترفيه أو الأشياء الثانوية، كذلك العيش ضمن وسائلك ومواردك، بالإضافة إلى التخلص من الديون وخفض الفواتير الشهرية لفتح الباب لمزيدٍ من المدخرات وبالتالي لإمكانية توفير المال الذي سيبقى تحت تصرف العائلة.

فقدان العمل

لا ينحصر تأثير فقدان العمل على صاحبه وإنما على الأسرة بأكملها، وتصبح مسألة البحث عن عملٍ جديد أمراً صعباً، كما أن ذلك سيخلق حالة القلق والخوف لدى العائلة ولا سيما الأطفال، وبهذه الحالة يجب طمأنة الأطفال وإبعاد الخوف عنهم ويكون ذلك بالحفاظ على الحالة الهادئة المتفائلة أمام الأطفال، أما إذا كانوا بالغين، فلا ضير من مصارحتهم وتوضيح الأمر لهم بواقعية.

أحد الزوجين منفق والآخر مدخر

يمكن أن يكون الاختلاف بطبيعة الزوجين في كيفية إنفاق وادخار المال أمراً جيداً في بعض الحالات، فإذا أراد أحد الزوجين وهو المنفق أن يصرف المال دون انتباه يمنعه الآخر بهدف الادخار، فتزداد الأموال المدخرة، لكن ربما يأتي هذا الأمر بنتائج عكسية، إذ يصبح لدى المنفق ميلٌ لإخفاء عملياته الشرائية عن شريكه خوفاً من الرفض، كما يمكن أن يضع الطرف المدخر قواعد صارمة لتوفير المال ومنع إنفاقه، فتنشأ الخلافات من جديد، لكن لتلافي ذلك يمكن تنظيم ميزانية يُحدد من خلاها المال المخصص لكل من الإنفاق والادخار.

تراكم الديون

يؤدي تراكم الديون إلى إبعادك عن ادخار الأموال، أو توفير ما يكفي لنفقات الأسرة، و تعد ديون بطاقات الائتمان من أكثر ما يثقل كاهل الناس، لأن الإنفاق مفتوح ما يسبب تراكم الديون وبالتالي العجز عن سدادها، وفي هذه الحالة يجب التخلص من ديون بطاقة الائتمان بالدرجة الأولى بتسديدها بشكلٍ كامل شهرياً، أو بوضع محددات لاستخدام هذه البطاقة تلافياً لخلق الديون، وثم يجب البدء بتسديد الأقساط المتراكمة، كالدفعات المخصصة لشراء السيارة، أو القروض، وبذلك تصبح الفرصة أكبر للادخار والعيش ضمن حياة مالية آمنة.

حلول إضافية لتتفادى المشاكل الناجمة عن تلك القضايا المالية

البداية ستكون بحل المشكلة الأولى وهي عدم توافر الدخل الكافي، فكيف ستؤمن المزيد من المال هو ما سينصب تركيزك عليه، وفي حال عدم وجود مصدرٍ إضافي للمال، ستفكر بتقليص النفقات كتحديد المال المخصص للترفيه والطعام غير المنزلي، وكثير من النفقات التي يمكن الاستغناء عنها دون أن يكون لها بالغ الأثر على حياتك، ومن ثم تأتي الموازنة بين الدخل والنفقات في صدر قائمة الحلول، فيجب الوقوف بشكل واقعي على مقدار الدخل لمعرفة ما يمكن إنفاقه وما يمكن ادخاره، وهذه الخطوات ستساعد في حال التعرض للمشكلة الثانية وهي فقدان العمل، لأن المال الذي ادُّخر وخطة إنفاق الأموال ونمط الحياة المنظم، ستجعلك ضمن حياةٍ مالية آمنة ريثما تؤمن عملاً جديداً، أما فيما يخص تراكم الديون، فإن التعامل مع تسديدها بوصفها أولوية ومن ثم الجدية والصرامة في التسديد هي الطريق إلى التخلص من الديون، لذا لا بد من وضع خطة لتنظيم تسديد الديون.

أضف تعليقك

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر COMMAND أو CTRL