تتحكم الهواتف الذكية بإفراز الهرمونات عند تفحصها مساءً

تتحكم الهواتف الذكية بإفراز الهرمونات عند تفحصها مساءً

لن تتصفح هاتفك قبل النوم مجدداً.. لو اكتشفت هذه الحقيقة


الاقتصادي – منوعات:

من المعروف أن فحص أجهزتنا الإلكترونية قبل النوم هي فكرة غير جيدة من أجل نوم صحي، إلا أن معظمنا يفعل ذلك على كل حال، فما من وسيلة جيدة حسب رأيك لإنهاء يومك سوى الاطلاع على ما قام به وما كتبه أصدقاؤنا على الفيسبوك وعلى باقي وسائل التواصل الاجتماعي.

قام فريق “Business Insider” بعمل تحقيق للمعرفة الدقيقة حول نتائج تأثير تلك العادة على المخ والجسم، الأمر ليس مجرد معلومات أو مزحة، فبعد الاطلاع على المعلومات التالية ستعطي اهتماماً أكبر لهذا الأمر قريباً، كما ستبذل جهدك كثيراً لإبعاد هاتفك الذكي عن سريرك لتنعم بنوم جيد.

المشكلة هنا تكمن في أن ساعتك البيولوجية تحدد متى يفرز جسمك الهرمونات، لكن عند التعامل مع الهواتف الذكية يتم التحكم بها من قبل الضوء الناتج عن شاشة الهاتف. 

لهذا فعندما تتفحص هاتفك في المساء، فإنه يرسل تياراً من المؤثرات إلى عينيك مباشرة، كما يخبر عقلك ألا يفرز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن إحساسك بالتعب.

وباختصار هذا ما يعني أنك ستستيقظ لوقت أطول، والذي سينعكس بالتالي على بقائك لوقت أطول تتصفح هاتفك، وستجد بعد مرور الوقت أن عقلك سيكتفي، لكن بعد أن تكون قد قضيت عدداً لا يستهان به من ساعات نومك في تصفح الهاتف. 

وهذا ينتج عنه تأخر طبيعي في الاستيقاظ، أو الاستيقاظ وأنت تشعر بالتعب، فعندما يحين موعد استيقاظك للعمل في اليوم التالي، تكون قد نمت عدد ساعات قليلة، وهو ما يؤثر على أدائك وتركيزك في العمل، وستشعر بالإجهاد والنعاس، ولن ترقى إنتاجيتك لما اعتدته عند تنظيمك لوقت نومك.

أضف تعليقك

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر COMMAND أو CTRL