عبداللطيف: حاضنات الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط محدودة للغاية

عبداللطيف: حاضنات الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط محدودة للغاية

أنيس عبداللطيف.. خبرة طويلة في التجزئة وطموح للعالمية


الاقتصادي – خاص:

يبيّن تقرير حديث لـ”غرفة تجارة وصناعة دبي” أن سوق الملابس والأحذية في دبي يتصدّر قطاعات التجزئة، حيث قدرت قيمته عام 2015 بنحو 12.8 مليار دولار أميركي، مسجلاً نمواً سنوياً في المبيعات وصل إلى 5.5% منذ 2010.

كما أنّ هناك إقبالاً واضحاً من الشباب في الشرق الأوسط على تأسيس مشاريع صغيرة في عالم الأزياء والتجميل. وبهذا الصدد، التقى “الاقتصادي.كوم” القيادي الخبير في قطاع الأزياء والتجميل، أنيس عبداللطيف.

هل يمكن أن تخبرنا المزيد عن نفسك وعن عملك ومنظمتك؟

لديّ 18 عاماً من الخبرة في صناعة السلع الاستهلاكية مع الشركات الإقليمية ومتعددة الجنسيات، وأشغل منصب عضو مجلس إدارة “مجلس الأعمال العماني”، كما أنني عضو “مبادرة القيادات العربية الشابة”.

أعمل حالياً في “مجموعة شلهوب”، وأتولى منصب مدير عام شركة “Allied Enterprises” التابعة لها، وهي شركة لتجارة التجزئة والتوزيع في الإمارات العربية المتحدة، تعمل في مجال الأزياء والتجميل. إضافةً إلى أنني أترأس شركتين ناشئتين جديدتين؛ الأولى تهدف لتشكيل العلامة التجارية ومفهوم تجارة التجزئة الخاصين بنا، وسوف تتوسع في أرجاء الشرق الأوسط، والشركة الأخرى لتوزيع العطور عالمياً.

هل يمكن أن تشارك قراءنا أحد التحديات التي استطعت تجاوزها خلال مسيرتك المهنية؟

خلال الأزمة الاقتصادية في عامي 2008 و2009، كان عليّ التأكّد أن أعمالنا ما تزال قائمة ومربحة. وكانت تلك فترةً مليئة بالتحديات؛ ورغم ذلك قمنا باستغلال الفرصة لتوسيع وجودنا الجغرافي ودخلنا أسواقاً جديدة ساعدتنا في الحفاظ على إيراداتنا وأرباحنا المستهدفة خلال تلك الفترة.

ما الذي تفتقده بيئة ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط برأيك؟

العقبة الرئيسية التي يواجهها جميع رواد الأعمال في الشرق الأوسط هي الوصول إلى المستثمرين ورؤوس الأموال. وما تزال روح المخاطرة والرغبة فيها تشكّل عقبةً أمام رواد الأعمال عندما يتفاعلون مع أي مستثمر محتمل.

كيف تقيّم مسرّعات الشركات الناشئة وحاضناتها في الشرق الأوسط مقارنة بمثيلاتها في الولايات المتحدة وأوروبا؟

ما تزال حاضنات الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط محدودة للغاية؛ ومع ذلك حققت خطواتٍ واضحة في الاتجاه الصحيح، خصوصاً في الإمارات العربية المتحدة. وأعتقد أنه من غير الملائم المقارنة بين الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، إذ أن ظهور هذه العقلية الجديدة للشركات الناشئة في منطقتنا ما يزال في مراحله الأولى.

ما النصيحة التي تقدمها لرواد الأعمال الشباب الذين هم بصدد تأسيس شركاتهم الخاصة؟

تعرّف على صناعتك، وقم بإدارة تدفقاتك النقدية بكفاءة، وواجه التحديات في مرحلة مبكرة من حياتك عندما تكون مسؤولياتك في حدها الأدنى.

أضف تعليقك

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر COMMAND أو CTRL