معظمنا نكره المحادثات الصعبة في أي حالة

معظمنا نكره المحادثات الصعبة في أي حالة

كيف تتعامل مع ثلاثة من أصعب المحادثات في مكان العمل


الاقتصادي – منوعات:

أحد أصعب الأمور المتعلقة بالعمل، معرفة كيف تقول شيئاً قاسياً نوعاً ما، أو غير سار، أو محرج لزميلك، ومعظمنا نكره المحادثات الصعبة في أي حالة، لكن في العمل تزداد صعوبتها لأننا نخشى إيذاء سمعتنا وعلاقاتنا المهنية.

وفيما يلي ثلاثة من أصعب المحادثات من موقع “Business Insider” وكيف تجعلها تمر بسلاسة.

 

1. “أريد أن أستقيل”.

quitting job

ربما تبدو هذه المحادثة سهلى، فالكثير يتخيّلون اللحظة التي يستقيلون فيها من عمل سيء أو مكان عمل يُدار بشكل سيء، لكن عند الوصول إلى هذه اللحظة، يجد الكثيرون صعوبةً في إبلاغ مدرائهم برحيلهم.

وغالباً ما يشعر الناس بالأسف لترك مكانٍ مألوف، حتى وإن لم يكونو سعداء فيه، ويصبح إعلان استقالتهم أصعب من المتوقع.

وتصبح المهمة أكثر صعوبة عندما تحب عملك ومديرك، لكنك مضطر لترك العمل لأسباب لا تتعلق بهما.

كيف تتعامل مع هذا الموقف؟

إن مفتاح الاستقالة بخفة وسلاسة هو الاختصار والمباشرة. على سبيل المثال: “أقدر الوقت الذي أمضيته هنا كثيراً، لكن اتخذت القرار الصعب بالرحيل، وآخر يوم عمل لي هنا سيكون في 17 نوفمبر”.

وتأكد أنه من الطبيعي أن تشعر ببعض الأسف، لأن إغلاق أي مرحلة من حياتك حلو ومر في نفس الوقت.

 

2. “أريد طردك من العمل”.

fire employee

اسأل أيّ مدير، وسيخبرك أن من أصعب المهام التي عليه فعلها هي طرد أحد موظفيه، حتى بعد إعطاء الموظف كل فرصةٍ ممكنة للنجاح، لكن من الطبيعي أن ينتابك شعور سيّء عند سلب أحدهم وظيفته.

رغم ذلك، فإن اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق موظفٍ لا يعمل كما يجب تعد من أهم مسؤوليات المدير الأساسية والحاسمة، ولا يمكن التهرّب منها. وللأسف، تجد حتى اليوم الكثير من المدراء الذين لا يطردون الموظفين رغم ضرورة ذلك، وغالباً السبب هو أنهم يريدون تجنب المحادثات الصعبة المترتبة على هذه القرارات.

كيف تتصرّف في هذه الحالة؟

في معظم الحالات، يكون طرد موظف نهاية محادثة مستمرة، إذ لا يجب أن يكون الموظّف مُغيّباً ولابدّ وأنك ناقشته مراراً حول المشاكل التي يتسبب بها وما عليه تغييره، فضلاً عن إنذاره عندما يكون أداؤه سيئاً بأن وظيفته في خطر إذا لم ترى أي تغييرٍ نحو الأفضل.

إذا تصرّفت مسبقاً على هذا النحو، يصبح إبلاغه بنهاية وظيفته متوقعاً وليس مفاجأة. رغم ذلك، ستكون المهمة صعبة بلا شك، لكن أسهل بكثير من صدم موظف بطرده فجأةً ودون سابق إنذار.

 

3. “ارتكبتُ خطأً كبيراً”.

mistake

يرتكب الجميع أخطاءً في العمل، لكن إذا كان الخطأ كبيراً جداً، فربما يهدد وظيفتك وسمعتك المهنية. وربما يعرّض الاعتراف بذنبك مهنتك للخطر، لكن توقّع الأسوأ إذا التزمت الصمت وتم اكتشاف خطئك لاحقاً. ومهنياً، فإن كونك شخص لا سعترف بأخطائه سيءٌ جداً.

كيف تتصرّف؟

كن صريحاً قدر الإمكان وفي أقرب وقتٍ ممكن. أوضح أنك تقدّر خطورة خطئك، وأنك تشعر بالخزي لحدوثها. لا تكن دفاعياً، واشرح باختصار أين أخطأت وما هي الخطوات التي ستتخذها للتأكد من عدم تكرار هذا الخطأ. ستلاحظ أن هذا السلوك سيحد من قلق مديرك.

ومن المتوقّع أن تحتاج لمضاعفة عملك كي تستعيد ثقة مديرك بك. وفي أسوأ الحالات، ربما يكون لدى مديرك شكوك حقيقية حول ملاءمتك لمنصبك. لكن، رغم صعوبة الموقف، يفضّل أن تتحدّث عن خطئك بشكلٍ صريح من أن يحذث ذلك في الخفاء دون التحدث عنه علناً.

أضف تعليقك

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر COMMAND أو CTRL