مستشارة دولية. الرئيس التنفيذي لـ”مؤسسة عبدالله الغرير للتعليم”.

ميساء جلبوط أحد أكبر مستشاري القادة والحكومات والمنظمات الخيرية في مجال السياسة الاجتماعية والبرمجة والتعليم في التنمية الدولية.

بدأت ميساء مسيرتها مع منظمة القيادات الشابة العالمية “AIESEC”، التي تعزز التفاهم الثقافي من خلال التبادلات، كما عملت ميساء لأكثر من 10 أعوام لدى الحكومة الكندية، وكانت المدير المساعد لـ”إدارة السياسات الاجتماعية”، وكبير مستشاري “مجموعة التعليم” لدى “الوكالة الكندية للتنمية الدولية.

وقبل ذلك، شغلت ميساء منصب كبير مستشاري السياسات في “مجموعة السياسات الاجتماعية” و”مديرية تشغيل الشباب” في “تنمية الموارد البشرية الكندية”.

كما خلقت وقادت وشاركت ميساء في سياسات مبتكرة، وبرامج متعددة البلدان، ومؤسسات ومنظمات غير حكومية في أميركا الشمالية والشرق الأوسط وجنوب إفريقيا وجنوب آسيا وأوروبا الشرقية

ومؤخراً، أمضت ميساء 5 أعوام في الأردن حيث شغلت منصب مدير البحوث والاستراتيجية في مكتب الملكة رانيا العبدالله، وأصبحت لاحقاً الرئيس التنفيذي لـ”مؤسسة الملكة رانيا”، ونائب رئيس “مؤسسة نهر الأردن”.

ميساء الآن مستقرة في الإمارات العربية المتحدة، وتعمل مستشارةً مستقلة لمنظمات وطنية ودولية لخلق العلاقات، وإدارة الاستثمارات، وتطوير الاستراتيجيات المبتكرة والمبادرات في مجال التعليم. وهي عضو في المجلس الاستشاري لمجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية.

وبصفتها زميل غير مقيم في “مكز التعليم العالمي” بـ”معهد بروكينغز”، تركز ميساء على 3 مجالات للبحوث التعليمية، وهي المواطنة العالمية، ومشاركة الآباء، والتعليم المفتوح والتعليم عبر الإنترنت، كما ستكون بمثابة همزة الوصل بين “معهد بروكينغز” وأصحاب المصلحة العربية الراغبين بالانخراط في حوار عالمي للتعليم.