الدكتور جمال سند السويدي هو مفكر وكاتب وخبير استراتيجي إماراتي، يشغل منصب مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية منذ عام 1994 حتى الآن.
 
عمل أستاذاً زائراً في جامعة وسكونسن في عام 1992، حيث قام بتدريس مساق حول النظم السياسية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما عمل مدرّساً للعلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة (1991- 2000)، حيث قام بتدريس مساقات عدة، منها: منهجية البحث العلمي، ومشكلات معاصرة للعالم الإسلامي، والنظم السياسية العربية، ونظريات التغيير السياسي، وقضايا دولية معاصرة، بالإضافة إلى حلقات دراسية حول كل من أمريكا اللاتينية، وسياسات الشرق الأوسط، والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.
 
ألّف العديد من الكتب العلمية، منها: كتاب “بصمات خالدة…شخصيات صنعت التاريخ وأخرى غيَّرت مستقبل أوطانها” في عام 2016، وكتاب “السراب” في عام 2015، وكتاب “آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد” في عام 2014، وكتاب “وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في التحولات المستقبلية: من القبيلة إلى الفيسبوك” في عام 2013، وكتاب “مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة: نظرة مستقبلية”، الذي صدر ضمن سلسلة “محاضرات الإمارات”، العدد رقم 71، (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 2003)، وتم نشره أيضاً كفصل بعنوان (نظرة مستقبلية) ضمن كتاب “مجتمع الإمارات”، الذي صدر عن جامعة الإمارات العربية المتحدة في عام 2004. واشترك مع كل من ديفيد جارنم ومارك تسلر في كتاب “الديمقراطية والحرب والسلام في الشرق الأوسط” في عام 1995 (Democracy, War and Peace in the Middle East) حيث كتب فصلاً بعنوان (المفاهيم العربية والغربية للديمقراطية: دلائل من استطلاع رأي في دولة الإمارات العربية المتحدة). كما شارك في تحرير كتاب “حركات الإسلام السياسي والسلطة في العالم العربي: الصعود والأفول” الذي صدر عام 2014. وأعد وحرر كتاب “الدفاع الجوي والصاروخي ومواجهة انتشار أسلحة الدمار الشامل وتخطيط السياسة الأمنية” في عام 2000، وأعد وحرر كتاب “حرب اليمن 1994: الأسباب والنتائج” في عام 1995. كما أعد وحرر وكتب مقدمة وفصلاً بعنوان (المأزق الأمني في الخليج: دول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية وإيران) في كتاب “إيران والخليج: البحث عن الاستقرار” في عام 1996 الذي نال جائزة أفضل ناشر وأفضل كتاب عربي في العلوم الإنسانية والاجتماعية وأفضل تأليف، من معرض الشارقة الدولي للكتاب (الدورة 16) عام 1997، وأعد كتاب “مجلس التعاون لدول الخليج العربية على مشارف القرن الحادي والعشرين” في عام 1998. وكتب فصلاً بعنوان “نظرة مستقبلية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية” في كتاب «مستقبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، الذي صدر ضمن سلسلة محاضرات الإمارات، العدد رقم 29، بالاشتراك مع مجموعة من المفكرين (أبوظبي: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 1998).
 
ونشر السويدي دراسات حول العديد من الموضوعات، مثل: أمن منطقة الخليج العربي ومفاهيم الديمقراطية في المجتمعات العربية والغربية، والمرأة والتنمية، ومواقف الرأي العام في دولة الإمارات العربية المتحدة من أزمة الخليج، والتطرف الديني، وغيرها من الموضوعات الأخرى، وذلك في العديد من المجلات والدوريات العلمية العالمية المعروفة، منها:(The Journal of South Asian and Middle Eastern Studies)، ومجلة العلوم الاجتماعية التي تصدر عن جامعة الكويت، و(Security Dialogue)، و(Whitehall Series by RUSI)، و(Indian Journal of Politics) وغيرها.
 
ونشر وينشر مقالات في العديد من الصحف الإماراتية والخليجية والعربية، ويكتب منذ بداية عام 2015 سلسلة مقالات بعنوان “شخصيات ومواقف” في صحيفة “الاتحاد” الإماراتية ومؤسس “وجهات نظر” في الصحيفة ذاتها في عام 1999. وهو رئيس تحرير الدورية الفصلية العلمية المحكمة “رؤى استراتيجية”، التي انطلقت في عام 2012، ويكتب بانتظام في مجلة “آفاق المستقبل” وكلتاهما تصدر باللغة العربية عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. وقد أجرى العديد من اللقاءات والحوارات الصحفية والتلفزيونية في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها حول أهم القضايا المتعلقة بمنطقة الخليج العربي والعالم. وكان آخرها مقابلة صحفية مع يورونيوز الفرنسية بعنوان: ” دعم الاخوان المسلمين هي مصلحة أمريكية وأوروبية ضد العرب والمسلمين” في 23 أكتوبر 2016، ومع نيو يوروب في المملكة البلجيكية بعنوان: ” السراب: التعامل مع الارهاب بالتعليم والأمن” في 24 أكتوبر 2016.
 
وشارك ويشارك الدكتور جمال سند السويدي في الكثير من المؤتمرات المحلية والدولية والحلقات الدراسية العالمية، وهو عضو في العديد من المؤسسات
والجمعيات المتخصصة في العلوم السياسية، مثل: جمعية “الغرب الأوسط” للعلوم السياسية (Midwest Political Science Association) والجمعية الأمريكية للعلوم السياسية (American Political Science Association). كما أنه عضو منتسب في العديد من مؤسسات وجمعيات الدراسات الدولية، منها جمعية أمريكا الشمالية لدراسات الشرق الأوسط (Middle East Studies Association of North America). وعضو سابق في مجلس إدارة مركز الدراسات العربية المعاصرة (CCAS) في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، وعضو في هيئة مستشاري الأبحاث في معهد تحليل السياسات الخارجية (IFPA) في الولايات المتحدة الأمريكية، وعضو في المجلس الاستشاري لكلية السياسة والشؤون الدولية (SPIA) بجامعة Maine في الولايات المتحدة الأمريكية، وعضو في منتدى الفكر العربي في المملكة الأردنية، وعضو سابق في المجلس الاستشاري لمركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (CERT) في كليات التقنية العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو عضو سابق في مجلس إدارة معهد الإمارات الدبلوماسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعضو سابق في المجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
 
ويشغل الدكتور جمال سند السويدي منصب رئيس مجلس إدارة مكتب بعثات رئيس الدولة التابع لوزارة شؤون الرئاسة منذ عام 1998. إضافة إلى أنه شغل منصب رئيس مجلس إدارة مدارس الإمارات الوطنية لسنوات عدة، كما كان عضواً في مجلس جامعة زايد في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتم تعيينه رئيساً للجنة العليا لإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة بقرار من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولـة، في سبتمبر 2009. كما مُنح العضوية الاستشارية الدولية للمدينة الإلكترونية لحضرة صاحب الجلالة ملك مملكة البحرين في يناير 2010.
 
بالإضافة إلى أنه عضو مجلس الأمناء في مجلس الصداقة الإماراتية-السويسرية وعضو في المجلس الاستشاري للبيت العربي في إسبانيا، وعضو اللجنة الاستشارية لإدارة دراسات الترجمة في جامعة الإمارات العربية المتحدة. وفي عام 2012 تم تعيينه عضواً في المجلس الأعلى لكلية الدفاع الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي 19 مايو 2015 تم تعيينه رئيساً للجنة التأسيسية لرعاية مرضى السرطان بناء على قرار معالي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رقم (13) لسنة 2015. وفي 22 يناير 2016، تم تعيينه عضواً في المجلس الإستشاري لمركز الدراسات الدولية في جامعة سانت توماس في هيوستن – تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية.
 
وقد نال الدكتور جمال سند السويدي العديد من الجوائز والأوسمة المحلية والعالمية، حيث حصل عام 1995 على وسام الاستحقاق من درجة قائد من قِبل صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني ملك المملكة المغربية، وحصل عام 2002 على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من مرتبة قائد من قبل رئيس الجمهورية الفرنسية. وفي عام 2006 حاز جائزة الشخصية التنفيذية للقيادات الشابة من معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز في دبي، وفي عام 2008 مُنح الأستاذية الفخرية من الجامعة الدولية في فيينا. كما منحه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة -حفظه الله- جائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب – فرع الدراسات الإنسانية (العلوم السياسية) لعام 2008، ومنحه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وسام أبوظبي عام 2012، وذلك بعد حصوله على جائزة أبوظبي لعام 2011.
 
ومنحته هيئة الإمارات للهوية “جائزة القيادة المتفردة والنظرة المستقبلية” في عام 2012. وفي عام 2012 أيضاً كرّمته الجمعية الأوروبية للأعمال، وذلك تقديراً لجهوده المتميزة في دعم البرامج المجتمعية التي يقدمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. وتسلم في عام 2013 مفتاح مدينة فاس المغربية، تكريماً من المملكة المغربية لدوره في تعميق العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية. وقد كرّمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة -حفظه الله- بمنحه وسام “جائزة رئيس الدولة التقديرية” للمرة الثانية عام 2013 تقديراً للسيرة الوطنية الطيبة، والإنجازات المخلصة التي قدمها، وكونه مثالاً يحتذى به، ونموذجاً في مجال “دعم قيم العطاء”. كما منحته المؤسسة المتوسطية جائزة البحر الأبيض المتوسط للدبلوماسية والفكر 2014، وذلك تقديراً لإسهاماته وجهوده الملموسة في التقريب بين الشعوب، ولدوره في تعزيز مفهوم “الدبلوماسية الثقافية” القائمة على صناعة المعرفة والفكر. وفي 28 سبتمبر 2014، تسلّم مفتاح محافظة الإسكندرية تقديراً لجهوده في دعم الثقافة. وفي 25 فبراير 2015 منحه الاتحاد العام للمنتجين العرب التابع لجامعة الدول العربية جائزة “فارس الدراسات العربية” تقديراً لإسهاماته الفكرية والثقافية الغزيرة التي تعزز قيمة البحث العلمي. وفي 17 مارس 2015 تسلم “جائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب -فئة السياسة للمؤسسات لعام 2015″، التي منحها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية. وفي 28 مايو 2015، كرّمته خيمة التواصل العالمية، ومقرها أبوظبي، ومنحته “شهادة شكر وتقدير”، عرفاناً بدوره الرائد والمتميز في تعميم ونشر ثقافة البحث العلمي وترسيخه. وفي 2 يونيو 2015، كرمته ندوة الثقافة والعلوم ومؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ومنحته المؤسسة جائزة العويس للإبداع “شخصية العام الثقافية” في دورتها الثانية والعشرين. وفي 2 يوليو 2015، منح ملتقى زايد الإنساني، في دورته السادسة، د. جمال سند السويدي “وسام الإمارات للعمل الإنساني” تقديراً لجهوده في مجال العمل الاجتماعي والإنساني على الصعيدين العربي والعالمي. وفي 29 يوليو 2015، تم ترشيحه من قبل القيادة العليا في وزارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة لتمثيل الدولة في جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز عن مجال البحوث والدراسات. وفي سبتمبر 2015، كرّمت اللجنة المؤقتة للكتب المدرسية د. جمال سند السويدي تقديراً لجهوده المبذولة في اللجنة. وفي 02 نوفمبر 2015، تـم تكريمه من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، للدور الاستراتيجي والشراكة المثمرة التي يقوم بها مع “المعهد الملكي بي سي إس لتكنولوجيا المعلومات- الشرق الأوسط” وذلك ضمن فعاليات “المنتدى السنوي للمعهد 2015”. وفي 09 نوفمبر 2015، تّم تكريمه من قبل صحيفة “الاتحاد” وإهدائه “درع التكريم” وذلك تقديراً وعرفاناً لدوره في دعم “منتدى الاتحاد في دورته العاشرة”. كذلك، في 17 نوفمبر 2015، تّم منحه شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة لوجانو السويسرية Lugano–Switzerland وتّم انتخابه عضواً في المجلس الأكاديمي للجامعة. وفي 07 ديسمبر 2015، تّم تكريمه من قبل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، رئيس الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمناسبة حصوله على “جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربي للتميُّز في مجال البحوث والدراسات” في دورتها التكريمية الاولى. وفي 13 ديسمبر 2015، تم منحه شهادة شكر وتقدير من مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة – القاهرة، جمهورية مصر العربية، وذلك دعماً وتقديراً لجهوده المبذولة في إعداد كتاب “السراب”. وفي 27 يناير 2016، تم منحه جائزة الصحافة الأوروبية للعالم العربي لعام 2015 من قبل جمعية الصحافة الأوروبية للعالم العربي بالتعاون مع معهد الآفاق والأمن في أوروبا للدراسات الاستراتيجية. كذلك تم منحه “جائزة الدراسات الجيوسياسية لعام 2015″، التي يمنحها “مرصد الدراسات الجيوسياسية” في مجلس الشيوخ الفرنسي، كما منح المرصد سعادته عضوية مجلسه العلمي. وفي 05 إبريل 2016، تم منحه جائزة المفكر الثوري من جامعة وليم آند ميري في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي 07 إبريل 2016، تم الاعلان عن فوز كتاب “السراب” بجائزة “الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة” في دورتها العاشرة (2015-2016)، وفي 08 إبريل 2016، تم منحه جائزة نجيب محفوظ للآداب تقديراً لدوره في تحقيق السلام العالمي من الدكتور طارق محفوظ، ابن شقيق الكاتب نجيب محفوظ وذلك خلال الحفل السنوي الاول للجائزة والذي نظمته عائلة نجيب محفوظ في ولاية نيويورك الأمريكية. وفي 01 مايو 2016، قام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة في دولة الامارات العربية المتحدة، بتسليمه جائزة “الشيخ زايد للكتاب عن فرع التنمية وبناء الدولة” وذلك عن كتابه “السراب”. وفي 30 مايو 2016، تم منحه “وسام الإمارات للعمل التطوعي” تقديرا لما قدمّه من دعم لأنشطة وفعاليات “مبادرة زايد للعطاء” ودعم للمبادرات الاجتماعية والتطوعية والإنسانية لرواد العمل التطوعي. وفي 04 يونيو 2016، تم منحه “جائزة النسر العربي للإدارة العامة” من أكاديمية تتويج لجوائز التميّز في المنطقة العربية. وفي 04 سبتمبر 2016، تم تكريمه تقديراً للجهود التي بذلها، في دعم الشعب اليمني في مواجهة العدوان، وسلم الدكتور رياض ياسين وزير الخارجية اليمني السابق، وفراس فاروق اليافعي رئيس حملة «شكرا إمارات الخير» منسق حملة «شكرا مملكة الحزم» درعي التكريم للدكتور جمال سند السويدي. وقد تم اختيار مجموعة من مؤلفات سعادته ومنهم كتاب “السراب” من قبل وزارة التربية والتعليم في دولة الامارات العربية المتحدة، لتُدّرس كمنهج دراسي لطلاب المرحلتين الاعدادية والثانوية للعام الدراسي 2016-2017م. وفي 28 نوفمبر 2016، كّرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور جمال سند السويدي، ضمن الدورة الثالثة من مبادرة أوائل الإمارات. وفي 03 يناير 2017، منحت جامعة “L.U.de.S” السويسرية، الدكتور جمال سند السويدي، درجة الأستاذية في العلوم السياسية والآداب.
 
وقد قام عام 2014 بجولة ثقافية وفكرية حول العالم بهدف خلق حوار علمي وأكاديمي مع أبرز رموز الفكر والثقافة في العالـم حول كتابه “آفاق العصر الأمريكي: السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد”. وشملت هذه الجولة دولاً عربية وغربية، أهمها: مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت والمملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا.
 
كذلك في عامي 2015 و2016 قام الدكتور جمال سند السويدي بعقد ندوات وجولات ثقافية وفكرية حول العالم بهدف خلق حوار علمي وأكاديمي مع أبرز رموز الفكر والثقافة في العالـم حول كتابه “السراب”. وشملت هذه الجولات دولاً عربية وغربية، أهمها: مملكة البحرين، دولة الكويت، المملكة المغربية، جمهورية مصر العربية، الولايات المتحدة الأمريكية، الجمهورية الفرنسية ومملكة بلجيكا، دولة صربيا، ودولة الجبل الأسود.
 
وأسهم الدكتور جمال سند السويدي في تقديم استشارات للعديد من الهيئات والمجالس في دولة الإمارات العربية وخارجها، مثل: المجلس الوطني الاتحادي ووزارات الخارجية، والتربية والتعليم، والثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى تقديمه العديد من الاستشارات العسكرية والسياسية الخاصة بعمله بوصفه مستشاراً سياسياً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
 
متزوج وله أربعة أبناء، ويهوى جمع الأعمال الفنية، بالإضافة إلى متابعة وممارسة الرياضة. أصيب بسرطان T-Cell Lymphoblastic Lymphoma nodes في 28 نوفمبر 2003. وتماثل للشفاء بعدما استمر في العلاج إلى نهاية صيف 2012.

ولد عام 1959، وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الكويت عام 1981، ثم حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة وسكونسن بالولايات المتحدة الأمريكية في عامي 1985 و1990 على التوالي.

فيديو محاضرة تحديات الأمن القومي لدولة الإمارات العربية المتحدة – السكان: